بين صون الرموز الوطنية ومواجهة خطاب الكراهية ناشطة فى حزب الانصاف توجه دعوة لحماية استقرار موريتانيا

يعيش الرأي العام الوطنى منذ يومين على وقع تصريحات خارجة عن المألوف و القيم والاخلاق وطيبة المجتمع وتآلفه .
تصريحات تمس من شخص مؤسس موريتانيا الحديثة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى الذي أرسى لأول مرة فى تاريخ البلد دعائم هدوء سياسى غير مسبوق .
ومكن البلد من تبوء مكانة مرموقة بين أقتصاديات دول العالم .
بالإضافة الى تحقيق مؤشر مهم في مجال ضمان حرية الرأي والتعبير وصون الكرامة الإنسانية وخلق برامج اجتماعية مكنت من تحقيق رفاه شامل للمواطن مع حصوله على كافة حقوقه توازيا مع واجباته
هذا بشهادة المراقبين المحليين والدوليين
الا ان هذا الظرف الاستثنائي يتم استغلاله من طرف البعض لنشر خطاب الكراهية والاعتداء على خصوصيات الآخرين فى مجاهرة صارخة للدوس على النظم والقوانين والمساس برموز الدولة مستغلين صفتهم الوظيفية فى توجيه كلام قادح وساقط ومدان جملة وتفصيلا .
إنني من هذا المنبر وبصفتى فاعلة سياسية فى حزب الانصاف
أتقدم بالشكر اولا الي معالي الوزير الأول المختار أجاي و وزير الداخلية واللا مركزية ووزير العدل
وأشد على أياديهم في تطبيق القانون بحق من يطلق بذاءاته التى لا تخدم السلم الاهلى والاستقرار وتمس من مكانة رموزنا الوطنية
كما أدعوا الي هبة شعبية موازية تدين التصريحات الخادشة التى اطلقها(نواب الفتنة والفساد فى الأرض ) والغرض منها واضح وضوح الشمس بصفتهم وكلاء لمشروع خراب وافد من خلف البحار رد الله كيدهم
إن الدولة في الظروف الراهنة بحاجة إلى الصرامة والحسم في التعامل الفوري مع كل من يحاول المساس بأمن البلد واستقراره ولحمته ووحدته ورموزه ومقدساته
فأعداء الوطن يتحلقون حوله لاغتنام الفرصة .
على الله توكلنا وإليه انبنا وإليه المصير
حفظ الله وطننا وفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني
سيدة الأعمال : فاطمة منت العالم
فاعلة سياسية في حزب الإنصاف الحاكم



