أقلام

ولاية كوركل… اشادة وتثمين لما تحقق من انجازات/المهندس محمد يحي المحمود

 

 

تشكل الزيارات الميدانية التي يقوم بها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الى مختلف ولايات الوطن، بما فيها ولاية كوركل، محطة بارزة تؤكد نهج القرب من المواطن والاطلاع المباشر على همومه وتطلعاته. وقد عكست مشاهد الاستقبال العفوي والحاشد حجم التقدير والارتياح الذي يكنه الشعب الموريتاني، وخاصة الفئات الهشة، لما شهدته البلاد وتشهده من تنمية ورخاء في مختلف المجالات.

 

لقد اتسمت المرحلة الاخيرة بحركية اصلاحية واضحة المعالم مست مختلف القطاعات الحيوية، وجعلت من تحسين ظروف عيش المواطن اولوية قصوى. فعلى سبيل المثال لا الحصر تم ارساء دعائم المدرسة الجمهورية وتكريس الجهود من اجل انجاحها ضمانا لتعليم ذي جودة كما وكيفا، باعتباره الركيزة الاساسية لبناء الانسان وترسيخ قيم الانصاف وتكافؤ الفرص. كما تم اعتماد نمط حديث في التسيير المالي والاداري قائم على رقمنة الاجراءات الادارية والمالية والخدمية بما يضمن تسريع المعاملات وتعزيز الشفافية وترشيد الموارد.

 

ان حفاوة الاستقبال الشعبي التي حظي ويحظى بها فخامة رئيس الجمهورية منذ انتخابه وحتى اليوم تمثل دليلا واضحا على وعي المواطن بحجم الانجازات المتحققة، خاصة تلك التي تمس حياته اليومية من تعليم وصحة وتحسين للخدمات الاساسية وتعزيز للبنية التحتية في مختلف ربوع الوطن.

 

كما تعكس هذه الثقة المتجددة تمسك المواطنين بالنهج الاصلاحي الذي تنتهجه الدولة والقائم على ترسيخ العدالة الاجتماعية وتقريب الخدمات من السكان وتعزيز مسار التنمية الشاملة والمستدامة بما يكفل الرفع من مستوى معيشة المواطن وتحقيق تطلعاته المشروعة.

 

دون ان ننسى الدور المحوري الذي قامت به المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء – التآزر، والتي كان لها الاثر الكبير في امتصاص الفقر ودعم الفئات الاكثر هشاشة في مختلف ربوع الوطن، وذلك من خلال برامجها ومشاريعها الرائدة مثل مشروع داري، برنامج التموين، برنامج الشيلة، السجل الاجتماعي، برنامج التكافل، وقطب البركة تعمير، التي ساهمت بشكل مباشر في تحسين الظروف المعيشية لآلاف الاسر.

 

ان المتتبع لزيارات فخامة رئيس الجمهورية يلمس بوضوح سعة صدره في الاستماع لانشغالات المواطنين وحرصه على الرد عليها والسعي لايجاد الحلول المناسبة لها قبل مغادرة اي ولاية، وهو ما يعزز الثقة ويجسد مفهوم الدولة القريبة من شعبها.

 

عاشت موريتانيا قوية موحدة سائرة بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى