الرئيسية / أقلام / عن توقيع إتفاق إيرا والصواب / حبيب الله أحمد

عن توقيع إتفاق إيرا والصواب / حبيب الله أحمد

 

يبدو أن أهم بند فى الاتفاق بين الطرفين هو مايتعلق بترشيح بيرام للرئاسيات تحت يافطة الصواب وتمكين جماعته من المشاركة أيضا تحت نفس اليافطة من المشاركة فى باقى الاستحقاقات القادمة ولم يتم تحديد ما اذا كان الاتفاق مفتوحا طويل الأمد ام أنه اتفاف مرحلي قديستهلك نفسه بتحقيق بعض أهدافه بالنسبة لأي طرف من أطرافه
الصواب تعهد بتنفيذ الاتفاق حرفيا بينما راوغ بيرام بالقول إن “جناحا”من حركته بذل جهدا للوصول إليه وكأن “أجنحة “أخرى فى الحركة غيرمعنية به وهوما يستبطن غموضا فى مستقبل الاتفاق عمرا وسياقات
الاتفاق أظهر الصواب وكأنه لا يريد الا وجه الوطن والوحدة بينما كانت مكاسب ايرا واضحة من خلال منحها ترخيصا تترشح بموجبه وتسوق خطابها
هل ثمة جانب خفي فى الإتفاق وضمانات وتفاهمات غيرمعلنة واطراف”عليا”دفعت بنجاح توقيع الاتفاق وهل للمعارضة والأغلبية حضوربين سطوره
لاتمكن الإجابة الآن عن تلك التساؤلات لكن خطاب الصواب استبطن ميلا للأغلبية كما استبطن خطاب ايرا ميلا للمعارضة
ليس من مهمة الإتفاق ظاهريا على الأقل تقليم أظافر ايرا ولا إطالة اظافر الصواب ولاتهذيب خطاب هنا اوتفخيخ خطاب هناك بقدرما أنه من مهامه وضع”مكينة”ايرا فى “كيص”الصواب
“مكينة”تسخن من حين لآخر بسبب “اتسكمانتى”الذى خضعت له من قبل و”كيص”بحاجة للحامة وصباعة ودعم “الامورتسيرات”المتهالكة
مهما قيل عن حدث اليوم فهو خطوة تاريخية فى الاتجاه الصحيح ودعم لقيم التعايش السياسي الوطني وإضافة نوعية للمشهد الانتخابي المحلي خاصة وأن الطرفين ظهرامتماسكين ولم يتم الحديث عن أية خلافات داخل أحدهما حول الاتفاق نصا وروحا
ومن غيرالمحتمل أن يمنح الصواب لبيرام قواعد شعبية جديدة فالحزب فقيرانتخابيا كما أن بيرام باستثناء زخم إعلامي استعراضي ليس لديه مايقدمه للصواب
ولعل أهم نتيجة مباشرة للاتفاق هي كسرحاجز الهواجس والتخوفات بين الطرفين فايرا تغولها لفظي وعضلاتها ورقية فى النهاية والصواب حزب نظريات تفتقر لمن يؤمن بها وينشرها وهي لعمرى مسافة مشتركة يلتقى عندها الطرفان حيث يظهركل طرف للاخر على حقيقته دون صخب إعلامي ودون”شحم”ورمي

شاهد أيضاً

محامي يكتب : هوامش على الحكم القاضي بتصفية مكتب علي الرضا

    هوامش على الحكم القاضي بتصفية مكتب علي الرضا. _________________________ أصدرت المحكمة التجارية بانواكشوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *