أقلام

مذكرات الرئيس محمد خونا ولد هيدالة(الحلقة التاسعة)

 

 

مذكرات الرئيس محمد خونا ولد هيدالة

من القصر إلى الأسر

الحلقة التاسعة

طُرفُُ من أيام مرافقة الرئيس

أعودللحديث عن الفترة التي قضيتها مرافقا للرئيس المختار لأقول أنه رغم أن هذه الفترة لم تدم طويلا إذلم تتجاوز في مجملها 15يوما كان أغلبها حيزا زمنيا لجولته الإفريقية مع ذالك فإنه جرت معي أثنائها قصص وطرائف ظلت عالقة بذهني ، منها أنني أول ماجئت إلى القصر كنت أحسب أنني معني بكل شاردة وواردة من كل مايتعلق بأمن الرئيس ، وقد ظللت في أول يومين لي واقفا أراقب كل حركة وأنظر عبر النوافذ وكأنني رجل أمن ، أما الطرفة الثانية حصلت معي في اليوم الثالث لي – وهو يوم ذكرى الإستقلال – حين كان الرئيس يهم بالمغادرة إلى الجمعية الوطنية لإلقاء خطابه، وبعد ركوبه في السيارة فإذا برجل يتوجه نحو سيارته يحمل بندقية فرابني أمره إلا أنني حين تفحصت ملامحه وجدته رجلا مسنا وقورا يسير بسكينة فبقيت أراقبه في تأهب وتأن وإذا بالرئيس ينزل من سيارته ويتوجه نحوه ، وقدعلمت لاحقا أن هذا الرجل هو محمد ول كركوب وكان لايترك سلاحه تحت أي ظرف

جرت معي أيضا قصة أخرى في الرئاسة مع عقيلة الرئيس فقد التقتني وشكت لي من أن حرس الرئاسة لايؤدون لها التحية وهو ماترى فيه استهانة بمكانتها خاصة حين يكون برفقتها ضيوف أجانب ولأنني لم يكن لدي أي تصور لشخصيتها ومكانتها فقد أجبتها على السجية بأن عذرهم في ذالك أنه ليس في تقاليدهم تأدية التحية للنساء ويبدو أن جوابي لم يرق لها

يتواصل….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى