أقلام

إلى إسحاق اللامتكنتي النمام الناكث/ السالك محمد موسى

 

 

إلى إسحاق اللامتكنتي النمام الناكث

أقصر عن قضية تفيريت فلن تعدو وأمثالك قدركم

عرفت قبيلة كنتة المحترمة لدى العام والخاص بالفضل وخصال النبل الكرم و الوفاء والنخوة و البركة . حتى أصبح الشخص او الأمر المتصف بالنبل ينعت بأنه (( متكنتي)).
غير انه كما هو مشهور (( شر القبيلة من عابها )) ،والمدعو اسحق السرتي اللا متكتتي استثناء يؤكد هذه القاعدة.
لقد صمت وخنس دهرا هذا السرتي الفار النمام السباب المسلم لزميله والناكث عهده ، لكنه خرج علينا بالأمس من جحره بتدوينة ينفث فيها صله معرضا ببعض خصومه من كتاب وسياسيين .ويظهر انه يقصد بتلميحاته رجل الأعمال ولد بوعماتو و جميل منصور وباباه سيدي عبد الله و حزب تواصل. ونحن لا نتدخل في هذه المعارك و نقطع ان السرتي هو الخاسر فيها منفردة ومجتمعة.
لكن هذا النمام الجبان – وهو كاتب مقال ( رجل الظل ) الذي تنصل منه بعد أن خاب أمله- عرض في تدوينته بقريتنا و سخر من قضيتنا العادلة التي حكمت فيها المحكمة العليا لصالحنا بإغلاق المكب وإزالة أضراره، كما عرض ببعض أبنائنا الذين نشروا مقطع فيديو من زيارتهم لأحد اكبار اولياء هذا القطر.
إن غرض هذا اللامتكنتي من السخرية من قضية تفيريت و إقحامها في مساجلاته ومعاركه الخاسرة هو التواطؤ مع ثلة من المسؤولين الفاسدين وطغمة من رجال الأعمال الجشعين المارقين على القانون وهم الصائلون على قريتنا الوديعة . وهؤلاء يعرفهم الجميع و سينالون جزائهم خزيا في الدنيا وعذابا في الآخرة.
وبعد أن ظهر تعاطف متنام في الرأي العام وعبر كثير من المدونين والساسة والحقوقيين و الشخصيات الوطنية من مختلف الطيف السياسي الوطني مشكورين عن نصرتهم لقصيتنا و تضامنهم مع قريتنا المنكوبة، خرج هذا السرتي الفار عن صمته ليحاول تغطية الشمس بغربال.
إن هذا السرتي يسيئ الى وكالة تآزر ذات الدور الاجتماعي والتنموي الجاد عندما يجعل التضامن مع القضايا العادلة في هذا الزمن أمرا متناقضا مع رسالتها النبيلة ، فهل هذا يخدم رسالة الوكالة؟
اننا في قرية تفيريت المظلومة نشكر ونرحب بكل من يناصرون قضيتنا .اما السرتي وغيره من الذباب الإلكتروني الممول من المعتدين علينا .فقد كفانا شاعر معرة النعمان جوابهم:
و إذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأني كامل
بقلم السالك ولد محمد موسى ولد حماه
ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى