الأخبار

شخصية وازنة في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يشكوا الغبن بعد تعيين الحكومة

 

 

وصف نائب رئيس البرلمان الموريتاني بيجل ولد هميد مقاطعة كرمسين بـ”القريب المحروم بين مقاطعات الترارزة”، وذلك في أول تعليق له بعيد إعلان الحكومة الجديدة ليلة البارحة.

 

وقال ولد هميد في تدوينة على حسابه في فيسبوك إن مقاطعة كرمسين “لم تمثل كرمسين في أي من حكومات الجمهورية الإسلامية الموريتانية من 1958 إلى 1995. ولم تحصل المقاطعة على حقيبتها الوزارية الأولى إلا ابتداء من سنة 1995”.

 

وأردف ولد هميد قائلا: “أرجو أن لا نعود إلى الماضي”.

 

وختم ولد هميد تدوينته بملاحظة وصفها بالفنية، وهي أن “الوزير الأمين العام للرئاسة ليس عضوا في الحكومة، وليس مسؤولا أمام البرلمان، ولهذه الأسباب يعين بمرسوم مختلف عن مرسوم تعيين الحكومة بمجموع وزرائها مع العلم أنه تم تعيينه بمرسوم سابق على المرسوم المعين للحكومة وهو يظهر إلى جانب الوزير الأول في اللائحة المنشورة في وسائل الإعلام”.

 

وهذا نص تدوينة ولد هميد المنضم العام الماضي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بعد تجميد حزبه الذي كان يحمل اسم “الوئام الديمقراطي”:

 

من 1958 إلى 1995 لم تمثل كرمسين في أي من حكومات الجمهورية الإسلامية الموريتانية. ولم تحصل المقاطعة على حقيبتها الوزارية الأولى إلا ابتداء من سنة 1995. أرجو أن لا نعود إلى الماضي.

ملاحظة فنية بحتة: الوزير الأمين العام للرئاسة ليس عضوا في الحكومة وليس مسؤولا أمام البرلمان ولهذه الأسباب يعين بمرسوم مختلف عن مرسوم تعيين الحكومة بمجموع وزرائها مع العلم أنه تم تعيينه بمرسوم سابق على المرسوم المعين للحكومة وهو يظهر إلى جانب الوزير الأول في اللائحة المنشورة في وسائل الإعلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى