الأخبار

ختم : تعلن عن التوقف عن التدريس وتطالب الوزارة بالاعتذار

 

 

بيان

لقد تفاجأنا في منسقية مقدمي خدمات التعليم (ختم) بما نشره المستشار الإعلامي لوزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي و نشرته الوزارة في صفحتها الرسمية على الفيسبوك ظهر أمس الثلاثاء، وقد تضمن المنشور غموضا وتناقضا في بعض مضامينه وإخلالا بينا يصل حد الالتفاف على آجال تنفيذ الشق الثاني من الاتفاق ، الموقع مع الوزارة شهر يونيو الماضي، والذي نص على إنجاز عقود قانونية لمن تجاوزوا سن الاكتتاب في الوظيفة العمومية من مقدمي خدمة التعليم وهو ماجاء نقيضه في المنشور المذكور كما أشار إلى أنهم سيخضعون لمسابقة تفتتح أمامهم في السنوات المقبلة دون تحديد وهو مانفته المصادر البشرية من قبل على لسان مديرها.

إن المنسقية وهي تتابع سعي بعض أطراف الوزارة إلى التأثير السلبي على الجو التوافقي الذي مكن من إنجاز الاتفاق المشار إليه، لتدعو معالي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي محمد ماء العينين ولد أييه إلى تحمل مسؤولياته من خلال:

– الاعتذار عن التمديد “الشفوي” غير المسؤول المرسل من طرف وزارته إلى إداراتها الجهوية، بتمديد عقود الخدمة لجميع مقدمي خدمة التعليم ، والذي استخدم فيه بعض المديرين والمفتشين عبارات استفزازية لا تليق بهم كمسؤولين.

– التراجع عن تجاوز الشق الثاني من الاتفاق المتعلق بالعقود ومباشرة تنظيم انتقاء ضمن مسابقة الترسيم الحالية يخصص لمقدمي خدمة التعليم الذين تجاوزوا سن الاكتتاب في الوظيفة العمومية وفق المرسوم 050- 2019 بما يتيح لهم الحصول على جميع الحقوق التي يحصل عليها عقدويو الدولة.

– توضيح آلية حل مشكلة الناجحين في الدفعة الثانية من مسابقة اكتتاب مقدمي خدمات التعليم.

– التقيد التام بموعد ترسيم الدفعة الثانية من مقدمي خدمات التعليم، والذي كان مقررا في الفصل الثالث من العام الجاري، وفق جدولة تنفيذ مشروع تثمين مهنة المدرس.

– إدخال تحسينات على عقد الخدمة الحالي بما يُتيح الحصول على علاوة الطبشور.

– دعوة كل مقدمي خدمة التعليم للتوقف عن التدريس ابتداء من نشر البيان حتى الجمعة المقبل.

– ستلجأ المنسقية إلى كل الإجراءات القانونية للحصول على حقوق كل مقدمي خدمة التعليم .

– تحمل المنسقية الوزارة كامل المسؤولية عن الأضرار التي ستنجم عن التصرفات التي تقوم بها جهات في الوزارة في التعامل مع قضية مقدمي خدمات التعليم.

*المكتب التنفيذي بتاريخ:* *12 يناير 2022*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى