الرئيسية / الأخبار / تفوند سيفه: بيرام يتهم النظام بزرع الفتنة بين أبناء الوطن (تفاصيل)

تفوند سيفه: بيرام يتهم النظام بزرع الفتنة بين أبناء الوطن (تفاصيل)

الراية إنفو : بعد تشيعه ضحى اليوم بمدينة كيهيدي في مسيرة راكبة وراجلة جابت أغلب شوارع المدينة واصل موكب المرشح بيرام الداه اعبيد المسيرة متوجها نحو بلدية ديول حيث كان محط استقبال جماهيري عريض حيث القى خطابا مفصلا عن برنامجه الانتخابي امام ساكنة المدينة لينطلق بعد ذالك متجها الى مدينة تيفونده سيفه التي أجبر موكبه على التوقف دونها أكثر من خمس وعشرين ومرة جراء تدافع المواطنين على جنبات الطريق في كل قرية مر بها مرحبين به ومعلنين وقوفهم خلفه ومساندتهم لمشروعه التحرري الكبير ومثمنين تضحياته ونضاله من أجل العدالة والمساواة في هذا البلد وفي تفونده سيفه ترأس المرشح مهرجانا جماهيريا حاشدا بدأه بشكر ابناء المدينة التي وصفها بالقلعة الصامدة في وجه الظلم والاضطهاد مستفيضا أمام الجماهير في شرح برنامجه الانتخابي وتطلعاته لموريتانيا موضحا ان معركته معركة قانون وشرع لا يمكن حسمها الا بالأصوات وهو ما أريدكم أن تكونوا حاضرين من اجله يوم التصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة ، متهما نظام ولد عبد العزيز ببيع المدارس والقضاء على فرص الاسثمار وافساد الصحة والتعليم وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ذالك الشعب الذي تعايش في سلام على أديم هذه الأرض يضيف المرشح والذي يحاول النظام بعد القضاء على حلمه في الحرية والعدل والازدهار زرع الفتنة بينه ، ساكنة تفوندة سيفه بدورهم شكروا المرشح معريين عن انخراطهم في مشروعه وتمسكم بإيصاله لسدة الحكم وذالك ما سيأتي به الخبر اليقين يوم الانتخابات الرئاسية المقبلة على حد تعبيرهم ، بعدها تابع الموكب طريقه إلى مدينة مقامه حيث أجرى عدة وقفات في الطريق تجاوبا مع المواطنين الصامدين في الحر من أجل تحية المرشح والتعبير عن الوقوف معه ، وفور وصوله إلى مدينة مقامه ترأس المرشح مهرجانا جماهيريا شكر فيه سكان المدينة واعدا إياهم بتغيير أحوالهم وحل مشاكلهم داعيا اياهم إلى التصويت له بكثرة في الانتخابات المقبلة ، وهو ما عبر المواطين عن تجاوبهم معه وعملهم عليه

شاهد أيضاً

أربع سنوات من الظلم ورفض حكم قضائي (تظلم إلى رئيس الجمهورية )

    إلى السيد رئيس الجمهورية الموقر الموضوع: تظلم من وزارة الوظيفة العمومية سيدي الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *