الأخبار

النقابات التعليمية : إضرابنا بلغ في يومه الأول نسبة 85 في المائة

 

 

*هيئة التنسيق المشترك بين نقابات التعليم الأساسي والثانوي*
_________________________

*إيجاز صحفي*
شرع المدرسون، اليوم الاثنين 9 مايو الجاري، *في إضراب الشموخ* الذي يمتد لستة أيام متتالية، ويشمل هذا الإضراب كافة مؤسسات التعليم الأساسي والثانوي في عموم التراب الوطني، كما يأتي استجابة للدعوة إليه من طرف هيئة التنسيق المشترك بين نقابات التعليم الأساسي والثانوي احتجاجا على الوضعية المادية والمعنوية المؤلمة التي يعيشها المدرسون منذ عقود.
وتشير المعطيات في اليوم الأول من الإضراب إلى تجاوب كبير معه من لدن المدرسين؛ حيث بلغت نسبته الإجمالية 85%.
وبالتزامن مع انطلاقة الإضراب نظم المدرسون في الولايات الداخلية وقفات احتجاجية أمام مباني الولايات و المقاطعات، وقد رفعت في هذه الوقفات المطالب الستة لإضراب الشموخ، وفي مقدمتها مراجعة رواتب وعلاوات المدرسين بما يضمن لهم العيش الكريم وتأدية واجباتهم، وتوفير السكن ور فع بعض المظالم التي يعاني منها المدرسون.
إننا في *هيئة التنسيق المشترك بين نقابات التعليم الأساسي والثانوي* إذ نزف لكافة مناضلينا بشائر نجاح الإضراب ونحيي فيهم روح العزة والشموخ في وجه الإغراء والتهديد؛ فإننا ندعوهم إلى مواصلة النضال وتكاتف الجهود، ونؤكد على ما يلي:

– تنديدنا بالمخالفات التي ارتكبتها الإدارة وأعوانها ضد المدرسين المضربين والتي لن تزيدهم إلا صلابة وعزما على المضي قدما في الإضراب لانتزاع حقوقهم الضائعة.

– مطالبتنا وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي بإيقاف سياسية التجاهل لحراك المدرسين؛ وذلك بفتح مفاوضات فورية تلبي المطالب الستة لإضراب الشموخ.

– دعوتنا الرأي العام الوطني والمهتمين بالشأن التربوي إلى تفهم الداوعي الموضوعية لإضراب المدرسين الذي يتواصل للعام الرابع دون أن يجد تعاطيا جديا من طرف الجهات الحكومية المعنية.

#إضراب_الشموخ
#عاشت_وحدة_المدرسين.
_____________
*النقابات الموقعة*:
– النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين-SLEM.
– الاتحادية العامة لعمال التعليم-FGE.
-نقابة معلمي التعليم العمومي بموريتانيا-SEM.
-تجمع مديري مدارس التعليم العمومي بموريتانيا-RDEPM.
– النقابة الوطنية للتعليم الثانوي-SNES.
– النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي-SIPES.
– تحالف أساتذة موريتانيا-APM.

انواكشوط؛ 9 مايو 2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى