الأخبار

ولد الفاظل : هذا ما بقي من صندوق كورنا (تدوينة)

 

 

أين اختفت أموال #صندوق_كورونا؟
هذا السؤال تم طرحه علي عشرات المرات من خلال تعاليق ومنشورات، وهذا هو جوابي لكل من طرح السؤال.
ـ حسب آخر تقرير يصلنا في لجنة المتابعة (التقرير الثالث)، فإن الصندوق توجد به الآن 26.68 مليار أوقية قديمة، وهو ما يمثل ما يمثل 50.5% من موارد الصندوق التي وصلت في آخر تحديث لها إلى 52.87 مليار أوقية قديمة.
ـ تم حتى الآن ـ ومنذ الإعلان عن تأسيس الصندوق ـ صرف 26.19 مليار أوقية قديمة (أقل بقليل من نصف موارد الصندوق)، وإن وجدتُ متسعا من الوقت فسأبين لكم البنود التي صُرِف فيها ذلك المبلغ، وبالتفاصيل التي وصلتنا في التقارير الثلاثة التي تسلمناها خلال الأشهر الماضية.
ـ أشير إلى أن اللجنة تقتصر مهمتها على أن يتم إطلاعها من طرف الحكومة على وضعية الصندوق بشكل منتظم، وهي بدورها تطلع المواطنين على تلك الوضعية…هذا هو ما حدده لها من مهام المرسوم المنشيء لها..وللأمانة فقد كنا في اللجنة نطلع وبانتظام على وضعية الصندوق من خلال تقارير دورية مفصلة.
ـ هناك تقصير كبير من اللجنة في إطلاع المواطنين على وضعية الصندوق، وربما يعود ذلك إلى تقصير الحكومة وضعف تعاملها مع الإعلام، وهو الشيء الذي نتج عنه تصور سيء لدى المواطنين عن وضعية الصندوق. على المستوى الشخصي فقد حاولت دائما أن أطلع على الأقل متابعي هذا الحساب على آخر ما يصلنا عن وضعية الصندوق. صحيح أني لم أقم بذلك بخصوص التقرير الأخير.
ـ لقد دعا بعض أعضاء اللجنة ـ وأنا من بين هؤلاء ـ إلى ضرورة تنظيم لقاء مفتوح مع الصحافة ( قنوات؛ إذاعات؛ مواقع ؛ مدونون) تُقدم فيه وضعية الصندوق بشكل مفصل، وتتم في الإجابة على كل الأسئلة التي ستطرح. وفي اعتقادي بأن ذلك سيكون في مصلحة الحكومة لأنه سيصحح صورة خاطئة ارتسمت في أذهان الكثير من المواطنين مفادها أن الصندوق تم نهبه ولم تعد توجد به أوقية واحدة.
ـ في النقاشات الأخيرة تم تقديم بعض الاقتراحات الهامة من طرف أعضاء اللجنة، وكانت في الأساس تتعلق بضرورة إعطاء صلاحيات أوسع للجنة في مجال المتابعة وفي مجال تقديم المقترحات بخصوص إنفاق الصندوق، وفي هذا النقاش تمت المطالبة بضرورة تخصيص جزء كبير من موارد الصندوق لتوفير اللقاحات في حالة ما أصبحت تلك اللقاحات متوفرة للبيع.
أختم بما بدأت به: رصيد الصندوق = 26.68 مليار أوقية، وهو ما يمثل 50.5% من مجموع موارد الصندوق.

من صفحة محمد الأمين ولد الفاظل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى