الرئيسية / الأخبار / كتلة أحزاب المعارضة المحاورة تعلن دعمها للمرشح ولد بوبكر(صور)

كتلة أحزاب المعارضة المحاورة تعلن دعمها للمرشح ولد بوبكر(صور)

 

 

 

أعلنت كتلة المعارضة المحاورة دعمها للمرشح سيد محمد ولد ببكر وذلك بعد الاطلاع على التوجهات الأساسية لمشروعه الوطني في مختلف المجالات وخصوصا فيما يتعلق بالوحدة الوطنية و الديمقراطية، ومحاربة العبودية، و الإرث الإنساني، وبعد نقاش معمق لمشروعه الإصلاحي فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، و الحكامة الراشدة، والرفاه الاجتماعي (التعليم، والصحة) فإن قوى المعارضة إيمانا منها بضرورة النضال المستمر لقيام حكم مدني يعمل على إطلاق الحريات العامة، ويحقق الإصلاح السياسي، و يعمق دولة المؤسسات، قادر على انجاز تنمية متوازنة مستدامة، تضمن تحقيق طموح الجماهير وتوقها إلى الكرامة والرفاه والأمن والاستقرار، فإن تجمع أحزاب المعارضة الموقعين على هذه الوثيقة قد قرروا دعم المرشح السيد سيدي محمد ولد بوبكر، بناء على البنود الوارد في هذه الوثيقة، وهي:
البند1 : يلتزم المرشح بالعمل على ضمان مصالح البلاد وحماية حوزتها الترابية وضمان وحده الشعب، وهويته الاسلامية الجامعة.
البند 2: إعطاء الأولوية في البرنامج السياسي للمرشح للنقاط السبع الواردة في الخطوط العريضة للبرنامج السياسي للمعارضة الموريتانية الملحقة بهذا الاتفاق.
البند 3: تعزيز علاقات البلاد مع عمقها العربي الإفريقي الإسلامي، وتقوية حضورها في الدفاع عن كافة القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس.
البند 4 : الالتزام بالتنسيق مع مرشحي المعارضة الآخرين في كل ما من شأنه ضمان نزاهة الانتخابات ، وانتزاع ما أمكن من ضمانات لشفافيتها.
البند 5 : يلتزم المرشح بـإعطاء تجمع أحزاب المعارضة مكانة متقدمة في إدارة الحملة والتنسيق الدائم معها في كافة القضايا المهمة، ودعم المرشح المعارض المتجاوز إلى الشوط الثاني.
البند 7 : يلتزم المرشح في حالة فوزه بـالشراكة الإستراتيجية مع احزاب المعارضة الموقعين على هذه الوثيقة.
البند 8 : سيعمل تجمع أحزاب المعارضة الموقعين على هذه الاتفاقية على بذل كل ما من شأنه إنجاح المرشح الرئاسي السيد سيدي محمد ولد بوبكر، في الاستحقاقات الانتخابات الرئاسية المقبلة.

شاهد أيضاً

ولد افرانسوا : السنة الاولي من حكم الرئيس الحالي حملت عديد الإنجازات المهمة

  قال فدرال نواكشوط الغربية السيد: نور الدين سيدي عالي فرانسوا إن المبررات التي جعلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *