الرئيسية / فيسبوكيات / ومضة حفظ الموجود قبل طلب المفقود/ الشريف بونا

ومضة حفظ الموجود قبل طلب المفقود/ الشريف بونا

 

 

 

 

 

ومضة

حفظ الموجود قبل طلب المفقود
كثر الحديث مؤخرا حول رد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على سؤال طرح حول شائعة تقول إنه يرشح محمد ولد الغزواني
للانتخابات القادمة فكان جوابه أنه” لم يرشحه وانما رشح نفسه”.
فاعتبر البعض أن هذا الجواب الذي رد به على الصحفي تملص من دعمه لهذا المرشح ،لكن الحقيقة عكس ذلك.
فهناك عهد وثيق بين الرجلين لن تكدر صفوه زوبعة اعلام يثير غبارها حاقدون على المؤسسة العسكرية وضوابطها الذين كلما
هدد الأمن اوتعرض البلد لأزمة سياسية اخذوا المبادرة ومسكوا الأمر بأيديهم لا حبا في الرئاسة وانما محافظة على بقاء الدولة الموريتانية.
ففي 10 يوليو 1978 كان البلد قد دخل في أتون حرب عصابات مع “لبوليزاريو” التي وصلت إلى مرحلة قصف العاصمة بقذائفها ناهيك عن ضرباتها المتتالية لمدن ازويرات، تجكجه ،عين بنتيل وباسكنو ووو..ومارافق ذلك من تدهور اقتصادي أدى إلى عجز الدولة عن دفع رواتب عمالها.
فشمرا الجيش عن ساعد الجد وقام بانقاذ البلد من تلك الحرب التي لا ناقة له فيها ولا جمل .
وعندما قام نظام هيداله باعتقالات واسعة وحاول أن يذكي نار فتنة طائفة بين مكونات الشعب الموريتاني تدخل الجيش لتصحيح الأوضاع والعمل على وحدة ولحمة الشعب الموريتاني.
ولما قررمعاويو ولد سيد احمد ولد الطايع مواجهة العلماء وزج بهم في السجون وحاولت بطانته إثارة النعرات القبلية بين الشعب الموريتاني تدخل الجيش وكان شعاره انذاك “العدالة والديمقراطية” فأوفى بالتزاماته المتمثلة في تنظيم انتخابات شفافة على مدى سنتين وخرج لثان مرة في التاريخ رئيس عسكري طواعية من القصر الرمادي بعد الرئيس السوداني ساور الذهب .
وتم انتخاب رئيس مدني لكن بعد فترة وجيزة حاول عن طريق بطانته أن يخلق أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية في البلد. فتدخل الجيش وسيطر على الوضع ووضع دستورا جديدا يحدد فترة الماموريات التي اقسم الرئيس المنتهية مأموريته عليها فحاول البعض أن يثنيه عن قراره و يضرب عرض الحائط يمينه ويعدل الدستور لكنه رفض ذلك مفضلا الخروج من القصر الرمادي بإرادته وقناعاته موطدا بذلك دعائم أمن بلده واستقراره ومحافظا على صيانة ما تحقق له من مكاسب .
الشريف بونا

شاهد أيضاً

إلى معالي وزير الداخية .. تكملة لنقاشنا اليوم!/النائب ولد سيدي مولود

    إلى معالي وزير الداخية .. تكملة لنقاشنا اليوم! أظن أن إعادة نشر أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *