أقلام

قول على قول/ الإعلامي باباه سيدي عبد الله

 

تقديراً واحتراماً مني لمعالي الوزير الأريب وأخي الفاضل محمد فال ولد بلّال، الذي تَمنّى أن يتوقف السجال بيني وبين إسحاق، اتصلتُ بمعاليه وشرحت له موقفي من ما كنتم شهودا عليه من نصِّ إسحاق الأول ومن رده المغالط على طلب معالي الوزير.

يقول إسحاق إنه عمّم ولم يخصص!!! يا سبحان الله!!

ألمْ يدون إسحاق عن صورة لي منشورة على صفحتي؟ ألمْ يُعددْ من ظهروا فيها معي و يتخذْ من السيجار فى يد أحدنا عنواناً لقُربانه؟ ألمْ يعلقْ على نصي حرفياً؟ ألم يتحدث -والصورة أمام ناظريْه – عن “الذين جاؤوا ثم رحلوا ثم جاؤوا ثم رحلوا ولم يكن الوطن ليغفر لهم”؟ أين التعميم فى كل هذا؟ أليس هذا إيغالاً فى التخصيص؟ ثم إن التعميم لغة الجهلاء و حاشى إسحاق أن يكون إليهم من المنتمين.

الطامة الكبرى كانت ادعاءه أنه أراد “الدفاع عن نظام هو جزء منه”!!! يا لَلعجب!!! لقد ظل إسحاق على الصامت حوْلاً أو يزيد، بينما كان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وأسرته ونظامه يتعرضون لحملات منظمة صوتا وصورة سرّا وعلانية من سيّدِ إسحاق ومنصات “الشركاء والأجراء”، فلماذا لم يذبّ إسحاق عن حياض نظام احتفظ به وهو بأسراره وميوله عليم ؟ إسحاق فعلا جزء من النظام الحالي بالوظيفة لكنه جزء من شيء آخر بالولاء.

يعرف إسحاق أننا حلفاء للرئيس غزواني وأننا داعمون له، وأننا مَدينون له برفع الظلم عنا ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، فمن ذا الذي فوّض إسحاق منْحَ أو حجْبَ صكوك الغفران باسم الوطن؟

أقول لإسحاق وغيره إن دعمنا للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أقوى وأرسخُ وأصمَدُ مما تتصورون، فلا تقْفُوا ما ليس لكم به علم ولا تراهنوا على وقيعة لن تكون، مهما سار سائركم بالنميمة والتقوّل، ومهما راودتكم أحلام الشقاق والتوتير.

 

هذا منتهى القول، ومن تاب تاب الله عليه، ومن عاد فأنا له بالمرصاد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى