أقلام

ولد محم يهنئ اليهود في يوم عيدهم ويحذرهم من الاتكال على صفقة القرن (تدوينة)

 

 

 

في ذكرى عيد الفصح اليهودي لهذه السنة نتقدم إلى كل يهود العالم من غير الصهاينة المحتلين والذين ظاهروهم، وبالخصوص إلى يهود الدول العربية والاسلامية بالتهاني والتبريكات.
ولأن هذا العيد يخلد ذكرى خروج نبي الله موسى صلوات الله وسلامه عليه ببني إسرائيل من مصر الفرعونية بعد أن أهلك عدوهم وانتصر الحق على الباطل في واحدة من أقدم معاركهما على الارض، وتحقق وعد الله للمستضعفين بالتمكين {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}، فإن على يهود العالم أن يتذكروا أن حال الفلسطينيين الآن وهم تحت الاحتلال الصهيوني وفي الشتات تفوق سوءا حال اليهود ما قبل الخروج { يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ }، وأن الله الذي انتصر لكم وقتها هو الله الذي ينتصر أبدًا للمستضعفين كل المستضعفين دون تمييز، ويهلك الظالمين كل الظالمين ولو بعد حين، ولتتذكروا كلمات الله لكم على لسان موسى ورحالكم تحُط بالطّور {قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}، نعم فينظر كيف تعملون بعد أن نجاكم من بطش فرعون ومن محاكم التفتيش بالاندلس ومن المحرقة النازية ليعيد الصهانية منكم وأنصارهم الكرة باستعباد شعب آخر وإحتلال أرضه وإخراجه من دياره وتشريده وقتل أبنائه واغتصاب نسائه، فيعيش القتل والحرق و التيه كما عشتم حذو النعل بالنعل، لذلك نتمنى أن تعيدوا حساباتكم ولا تعقدوا آمالا على صفقة القرن فالصفقات عابرة، وأن تدركوا أن ميزان القوة لا يعول عليه فهو متغير، وأن تعملوا بصدق على تحقيق سلام عادل ودائم مع أمة عشتم قرونا بكنفها آمنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى