الرئيسية / فيسبوكيات / بيرام والتزكيات ملاحظات. ………/ أحمد باب دحمود

بيرام والتزكيات ملاحظات. ………/ أحمد باب دحمود

 

بيرام والتزكيات
كنت حاضرا ولست وحدي من بين جموع من الصحفيين حين وصل المرشح بيرام للمجلس الدستوري لتقديم ملفه للإنتخابات القادمة قدم الرجل ملفه بزيادة 27 تزكية على العدد المطلوب ،  بعدها  قرأت خبرا عبر موقعين لا أريد ذكر أسمائهما لأن الجميع يعلم من هما مفاده أن التزكيات التي تقدم بها المرشح مزورة لذالك أردت أن أبدي الملاحظات التالية :
1: كيف يعقل أن تزور تزكيات الشرط الأول فيها أن تتم أمام الضبطية القضائية وبحضور المزكي وبتوقيعه وبختم الضبطية وتمر بعدة إجراءات منها وزارة الداخلية والتي ستتأكد عبر مصادرها من صحة نسبة التزكيات إلى أهلها ثم تختمها ، إذا صدقناكم في هذه فاعلموا أنكم في بلد استثائي يشهد كله بالزور ويتعمالون به
2: لماذا عبر يومين لم نجد أي تسجيل لأحد العمد الناكرين للتزكية أو بيان موقع بإسمه ولماذا يظل الحديث عبر الموقعين والكل ينقل عنهم ، أم  أن العمد لا يعرفون من وسائل الإعلام إلا هاتين الوسيلتين
3: سنصدقكم ونقول معكم أنه فعلا وقع العمد على بياض لحزبهم وهنا سنتسآءل من يوقع على بياض ولا يملك رأيا ولا ضميرا هل يحق له أن يقود رأيا ؟ وهل ترجى منه فائدة لوطن أو لساكنة انتخبته؟ وكيف لعمدة يحترم نفسه ويحترم القاعدة التي انتخبته أن ينحي أمام حزب صادر حريته وزور  ختمه ؟
4: وجد كثيرون ضالتهم المنشودة في أن التزكيات صدرت عن عمد من الاتحاد من أجل الجمهورية وسلطوا اقلامهم على مرشحنا واصفينه بالعمالة وعقد الصفقات تحت الطاولة مع النظام إذا كان هذا هو تفسيركم فثقوا أن جميع المرشحين عملاء لأنه ببساطة لا يملك التزكيات إلا حزب الاتحاد أو حزب تواصل الذي لا يملك من التزكيات إلا ما منحه للمرشح سيد محمد ولد بوبكر.

أخيرا سلاما على ذالك الشاب صاحب القلم الثائر الذي عرفته مدافعا عن الدولة المدنية مؤمنا بالثقافة الديمقراطية والذي أصبح يكرس قلمه للدفاع عن أهل لخيام ويدبج المقالات بإسم القبائل ويدافع عنهم وكأن السماء وقعت على الأرض حين يحكم عمدة ضميره ويزكي مرشحا للرئاسة سواء اتفق معه أو إختلف.

من صفحة المدير الناشر لموقع الراية أحمد باب دحمود

شاهد أيضاً

رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات: ينصح المدونين ساخرا منهم (تدوينة)

    ههه الشغل الشاغل لبعض المدونين الأفاضل من يامس والبارح هو مطالبة رئيس اللجنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *